الرجل الأكبر في ويلز يكشف سر عمره 107 أعوام: السمك والبطاطا والعمل!
خبير يحذر: مهارات الصيد التقليدي مهددة بالاندثار.. والإقبال الشبابي ضعيف
خبير الموروث البحري سعيد المهيري يؤكد أن نسبة ضئيلة من الشباب حالياً يمتلكون معرفة بطرق الصيد التقليدية وأنواع الأسماك، مما يهدد باختفاء مهارات قديمة، داعياً إلى توثيق هذه الخبرات ونشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
أوضح المهيري أن المعرفة الحالية لدى الجيل الجديد بطرق الصيد التقليدية والأسماك محدودة جداً، مقدراً نسبة من يمتلكون هذه المعرفة بـ 10% فقط أو أقل. وأشار إلى أن العديد من المهارات ووسائل الصيد القديمة تواجه خطر الاندثار، خاصة مع صعوبة ممارسة بعضها حالياً. وأكد على ضرورة توثيق الخبرات البحرية ونقلها للأجيال القادمة، مستغلاً في ذلك منصات التواصل الاجتماعي للتعريف بالموروث البحري.
وعن جهوده الشخصية، أوضح المهيري أنه ينقل خبراته عبر الأبحاث والبرامج التي يقدمها على وسائل التواصل الاجتماعي. ووصف إقبال الشباب والأطفال على تعلم الصيد والتراث البحري بالضعيف جداً، مرجعاً ذلك إلى صعوبة ممارسة بعض وسائل الصيد التي قد تتعارض مع القوانين البيئية الحالية، مما يدفع الكثيرين لترك المهنة لتجنب تجاوز القوانين.
شدد المهيري على أهمية تعريف الجيل الجديد بالأسماك المحلية الشائعة في الاستهلاك اليومي، مثل الشعري، الهامور، البياح، والبدح، مؤكداً على فوائدها الصحية. وحذر من اختفاء مهارات وأدوات صيد قديمة كـ "السكار"، "الدفارة"، "القرقور"، و"المناشل"، بسبب قلة الاهتمام وعدم تشجيع ممارستها.
تطرق المهيري إلى مسألة المحميات البحرية، معبراً عن قلقه من اندثارها إذا لم يتم استغلالها بشكل صحيح، مشيراً إلى أن الصيد بحد ذاته يساعد في تجديد الثروة السمكية وزيادة التكاثر، وأن تركها دون تنظيم قد يؤدي إلى تراجعها.