الرجل الأكبر في ويلز يكشف سر عمره 107 أعوام: السمك والبطاطا والعمل!
شبيبة يكشف زيف الخطاب السلالي: إساءة للصحابة وازدراء للحلفاء
كشف الدكتور محمد عيضة شبيبة عن الوجه الحقيقي للخطاب السلالي المعاصر، مستنداً إلى فتوى صادرة عن محمد عبدالعظيم الحوثي، المرجع السلالي المعترف به، والتي اعتبرها ازدراءً للحلفاء وإهانة لرموز وطنية. وأوضحت الفتوى، بحسب شبيبة، أن العنصرية المتأصلة في هذا الخطاب ترفض المساواة وتتجاهل الالتزامات تجاه الحلفاء.
انتقد شبيبة بشدة اللهجة المهينة التي استخدمت في فتوى محمد عبدالعظيم الحوثي، واعتبرها مسيئة لكل يمني شيعي موالٍ للسلالة. وتساءل عن سبب عدم استثناء بعض الشخصيات البارزة من مؤتمر الحوار الوطني، مثل المشايخ يحيى منصور أبو أصبع، وحسين حازب أبو صدام، وسلطان السامعي، ومجاهد القهالي، وعلي بن علي القيسي، من هذه الإساءة، خصوصاً وأنهم يمثلون كبار القوم وعمائم القبائل. واعتبر أن وصفهم بعدم صلاحيتهم للحكم يمثل عيباً في حق المرجع الذي أصدر الفتوى.
وأدان شبيبة الفتوى بشدة، معتبراً أنها استهدفت مقام هؤلاء الشخصيات. وأشار إلى أن فارس الحباري قد تقبل وضعه الحالي وتبعيتهم عن طيب خاطر.
وفي سياق متصل، أشار شبيبة إلى أن محمد عبدالعظيم الحوثي هاجم في غضون سبع دقائق سبعة من كبار الصحابة بالاسم، مستخدماً لغة سوقية منحطة، بل وشبه عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، بالحمار. وأوضح أن هذا هو محمد عبدالعظيم الحوثي الذي تم تسوية الخلاف حول الإمامة بينه وبين ابن عمه عبدالملك الحوثي، الذي وصفه بـ"عالمنا ومرجعنا".