الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في العمل: أزمات نفسية ومهنية تهدد الموظفين
رمضان بدون نفايات: 15 بديلاً مستداماً للتخلص من البلاستيك على مائدة الإفطار
مع حلول الشهر الكريم، تتزايد كميات البلاستيك المستخدمة بشكل لافت في موائد العزومات، ما يستدعي وقفة جادة، خاصة وأن الإحصائيات العالمية تظهر تفاقم أزمة النفايات البلاستيكية؛ فبين عامي 2012 و2022، قفز الإنتاج العالمي للبلاستيك بنحو 39% ليصل إلى حوالي 400 مليون طن متري، بينما لا تزال معدلات إعادة التدوير العالمية بالكاد تتجاوز 10%، مما يؤكد الحاجة الملحة لتبني حلول صديقة للبيئة.
لجعل "رمضانك أخضر"، يمكن تحقيق تأثير إيجابي كبير عبر استبدال أدوات المائدة البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد؛ فهذا التوجه يقلل بشكل مباشر من النفايات المرسلة إلى مكبات النفايات والمحارق، ويخفف الضغط على أنظمة التدوير، كما يسهم في خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري والطلب على إنتاج بلاستيك جديد.
لتطبيق هذا التغيير العملي، إليك 15 استبدالاً يمكنك اعتماده على مائدة الإفطار: استبدل زجاجات المياه البلاستيكية بأباريق مياه توضع على الطاولة، واستبدل المناديل الورقية المغلّفة بأخرى قماشية إن أمكن. كما يجب التخلي عن الأطباق والأكواب وأدوات المائدة البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد، والتحول إلى البدائل القابلة للغسل المصنوعة من السيراميك، الزجاج، المعدن، أو الخشب.
على صعيد المشروبات والمنكهات، يفضل استبدال أكياس السكر والمحليات الصناعية الفردية بمكعبات سكر، واستبدال مبيضات القهوة أحادية الاستخدام بأباريق حليب أو كريمة. وفيما يخص الشاي، يمكن استخدام الشاي السائب وتقديمه في إبريق بدلاً من الأكياس الفردية. أما الصلصات مثل الكاتشب، فيمكن تقديمها في موزعات سائبة أو عبوات كبيرة قابلة لإعادة التعبئة بدلاً من الأكياس البلاستيكية الصغيرة.
كما تشمل التغييرات الأساسية استبدال مفارش المائدة البلاستيكية بأقمشة قابلة للغسل، وتجنب قطع الزينة البلاستيكية لصالح زينة مركزية مستدامة أو فوانيس ورقية وشرائط ملونة. وحتى في التفاصيل الصغيرة، يمكن استبدال حبال التعليق ذات المشابك البلاستيكية بأخرى من ألياف طبيعية بمشابك معدنية، واستخدام بطاقات أسماء من الورق المقوى دون أغطية بلاستيكية.