رمضان بدون نفايات: 15 بديلاً مستداماً للتخلص من البلاستيك على مائدة الإفطار
"مجلس السلام" بواشنطن يحدد مسار غزة: إنهاء الحرب مرهون بتسليم حماس سلاحها
افتتح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعمال الدورة الأولى لـ "مجلس السلام" في واشنطن، معلناً عن إطار جديد لإدارة الصراع في الشرق الأوسط، وموجهاً رسائل حاسمة تؤكد أن مستقبل قطاع غزة أصبح مرتبطاً بشكل مباشر برؤية الإدارة الأمريكية الحالية، لا سيما فيما يتعلق بوقف إطلاق النار وشروط إعادة الهيكلة السياسية والأمنية.
أعلن ترامب صراحة عن انتهاء الحرب في غزة، لكنه ربط هذا الإعلان بضرورة استيفاء شروط عسكرية وسياسية صارمة، أبرزها التسليم الكامل لسلاح حركة حماس وفقاً للتعهدات المقطوعة، محذراً من التعامل "بقساوة" في حال عدم الامتثال. وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب إعادة هيكلة الحكم وضمان الاستقرار المدني تحت إشراف دولي، مؤكداً في الوقت ذاته استبعاد إرسال قوات أمريكية برية للمشاركة في العمليات الميدانية.
في سياق دعم هذه الرؤية، شدد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو على أن خطة ترامب تمثل الخيار الوحيد المطروح لإنهاء الأزمة، محذراً من أن أي تراجع عن قرارات المجلس سيعيد المنطقة إلى مربع النزاع. وأكد روبيو أن الحل المعتمد في غزة سيشكل "نموذجاً دولياً" يُعمم على أزمات عالمية أخرى، متجاوزاً القيود التي تعترض عمل المؤسسات الدولية التقليدية.
على الصعيد المالي والعملياتي، شهد الاجتماع إقرار مساهمات مالية ضخمة، حيث تعهدت واشنطن بتقديم 10 مليارات دولار، مدعومة بحزمة إنقاذ دولية تتجاوز 7 مليارات دولار مقدمة من دول إقليمية وعربية. كما أعلن قائد قوة الاستقرار الدولية عن بدء نشر قوات من خمس دول بهدف حفظ الاستقرار على الأرض.
إلى جانب ذلك، وجه ترامب تحذيراً مباشراً وحازماً إلى إيران، مشدداً على أن "أوان الانضمام لجهود السلام قد حان"، ومنح الإدارة الإيرانية مهلة زمنية محددة مدتها 10 أيام للتوصل إلى اتفاق جاد، وإلا ستكون "العواقب وخيمة"، في إشارة واضحة إلى تشديد الضغط الدولي.