القوات المسلحة: 2200 ضربة دقيقة تحيّد 1200 حوثي وتدمر 440 آلية عسكرية
"فجر اليمن" تواجه امتحاناً مصيرياً في تعز وسط حصار خانق
تُعد مدينة تعز، المحاصرة والمكتظة بالسكان، بمثابة اختبار حقيقي لعملية "فجر اليمن" وقدرتها على تحقيق أهدافها المعلنة في تحرير البلاد وإنهاء الانقلاب. ويواجه المقاومون في أرياف المدينة ومحيطها تحديات جمة، يعتمدون فيها على جهود ذاتية وإمكانات متواضعة، لكنها مدعومة بإيمان وبسالة قل نظيرها.
ويشدد المقال على أن المقاومين بحاجة ماسة إلى دعم لوجستي وتسليح وتموين، بالإضافة إلى تعزيزهم بقوات عسكرية نظامية قادرة على الرد والردع وتحقيق الحسم. كما يتطلب الأمر تقدير تضحياتهم وتثمين صمودهم على جبهات محسوبة للشرعية، والبناء على ما حققوه من تقدم.
ويوضح النص أن استمرار المواجهات والمعارك يرهق جهود المقاومين، وأن التقاعس عن دعمهم يعد إخفاقاً يتحمله المسؤولون تجاه المحافظة وسكانها. وتتصاعد التحذيرات من السلطات المحلية، بما في ذلك رئاسة الوزراء ووزارة الصحة، بشأن المخاطر الصحية والبيئية والاقتصادية الناجمة عن تشديد الحصار الخانق على تعز، التي تمثل المعقل الأخير للشرعية والدولة في شمال ووسط اليمن.
وينتقد المقال بيانات التضامن الصادرة عن مجلس الوزراء، معتبراً إياها غير كافية وغير مجدية، وأن تعز بحاجة إلى دعم عسكري ملموس وليس مجرد بيانات. ويؤكد على أن دور الطيران فعال، لكنه لا يكفي لمواجهة التسللات والانتصارات التي تحتاج إلى قوة مشاة على الأرض لإحداث الفارق وتغيير مسار المعركة.
وختاماً، يخلص المقال إلى أن مسار عملية "فجر اليمن" وتحقيق طموحاتها في استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب يرتبط ارتباطاً وثيقاً بنجاحها في معركة تعز، مما يجعل المدينة بؤرة اختبار حقيقية لهذه العملية.