نشر وثائق حول تعيين سفير بريطانيا السابق وربطه بقضية إبستين
تعتزم الحكومة البريطانية نشر مئات الوثائق المتعلقة بتعيين اللورد بيتر ماندلسون سفيراً للمملكة المتحدة لدى الولايات المتحدة، وذلك في أعقاب الكشف عن معلومات جديدة مرتبطة بملفات جيفري إبستين.
أفادت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية بأن داونينج ستريت ستقدم هذه الملفات يوم الأربعاء، تزامنًا مع توقعات بأن يلقي وزير مجلس الوزراء دارين جونز كلمة أمام مجلس العموم عقب جلسة أسئلة رئيس الوزراء. وقد أثارت هذه الإجراءات اتهامات لرئيس الوزراء كير ستارمر بمحاولة التهرب من تقديم إجابات واضحة بشأن عملية التدقيق الأمني التي سبقت اختيار اللورد ماندلسون لشغل المنصب الدبلوماسي الهام.
جاء الضغط لنشر هذه الوثائق بعد تداول معلومات ضمن ما يُعرف بـ "ملفات إبستين"، مما دفع أعضاء البرلمان للمطالبة بالكشف عن جميع المستندات المتعلقة بتعيين اللورد ماندلسون وأي معلومات كانت متاحة حول صلاته المزعومة بالمدان بالاعتداء الجنسي على الأطفال، جيفري إبستين.
الجدير بالذكر أن اللورد ماندلسون قد أُعفي من منصبه في سبتمبر الماضي، مما فتح باب التساؤلات حول سلامة تقديرات رئيس الوزراء في تلك الفترة. وفي هذا السياق، صرح أليكس بورجارت، وزير شؤون مجلس الوزراء في حكومة الظل، بأن رئيس الوزراء كان مُطلعًا على استمرار علاقة ماندلسون بإبستين لحظة التعيين، مشيرًا إلى أن "حكمته قاصرة" مراراً وتكراراً.
يُشار إلى أن اللورد ماندلسون كان قد أُلقي القبض عليه في الثالث والعشرين من فبراير الماضي للاشتباه في ارتكابه مخالفات في منصبه العام، وتحديداً بتهمة تسريب معلومات حساسة إلى إبستين أثناء توليه منصب وزير الأعمال، ولا يزال التحقيق المتعلق بهذه الاتهامات جارياً.