زعيمة المحافظين البريطانية تثير الجدل بتصريحات متضاربة حول التدخل العسكري ضد إيران

زعيمة المحافظين البريطانية تثير الجدل بتصريحات متضاربة حول التدخل العسكري ضد إيران

نفت كيمي بادينوك، زعيمة حزب المحافظين البريطاني، بشكل قاطع دعوتها المملكة المتحدة للانضمام إلى أي عمل عسكري تقوده الولايات المتحدة ضد إيران، وذلك في أعقاب تصريحات سابقة لها ألمحت إلى ضرورة اتخاذ إجراءات أشد من مجرد "صدّ السهام" الموجهة ضد المصالح البريطانية.


أثارت تصريحات بادينوك اتهامات من حزب العمال بتبني موقف متناقض، لا سيما أنها أكدت دعمها لتحركات الولايات المتحدة وإسرائيل، بينما أشارت إلى ضرورة أن تتخذ المملكة المتحدة خطوات لتدمير منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية بدلاً من الاكتفاء بالرد الدفاعي. وشددت بادينوك خلال مقابلة تلفزيونية على أنها لم تدعُ للانضمام إلى الضربات الفعلية، بل دعت إلى "إيقاف المهاجم" عبر تعطيل قدراته الأساسية.


عندما استُجوبت حول التناقض بين الدعوة لرد فعل أشد وبين المخاوف من ارتفاع فواتير الطاقة، أوضحت بادينوك أنها تؤيد تحركات واشنطن وتل أبيب، مشددة على أن موقفها يرتكز على ضرورة الردع الفعال. وقالت: "إذا تعرضت القواعد البريطانية للهجوم، يجب أن نفعل أكثر من مجرد صدّ السهام. يجب أن نوقف الرامي"، مبررة ذلك بأن تعطيل منصات الإطلاق الأرضية سيوقف وابل الصواريخ. وأكدت ولاءها الدائم للولايات المتحدة وإسرائيل في هذا السياق.


من جانبها، كررت بادينوك تأكيدها على ضرورة استهداف الأسلحة الإيرانية لمنع تهديد القواعد البريطانية، لكنها استبعدت الدعوة إلى إرسال "قوات برية". يذكر أن موقف الحكومة البريطانية الحالي، الممثل في داونينج ستريت، يرى أن استهداف مواقع الإطلاق الإيرانية قد يُعتبر عملاً دفاعياً مشروعاً، لكنها لا تخطط للمشاركة الفعلية في هذه العمليات، باستثناء السماح باستخدام قواعدها العسكرية للعمليات الأمريكية.

زعيمة المحافظين البريطانية تثير الجدل بتصريحات متضاربة حول التدخل العسكري ضد إيران الخبر السابق

زعيمة المحافظين البريطانية تثير الجدل بتصريحات متضاربة حول التدخل العسكري ضد إيران

هزة أرضية بقوة 3.8 درجة تضرب مدينة جيلجيت الباكستانية دون خسائر مُبلّغ عنها الخبر التالي

هزة أرضية بقوة 3.8 درجة تضرب مدينة جيلجيت الباكستانية دون خسائر مُبلّغ عنها