مسؤول أمني بتعز يكشف محاولات حوثية لاستسلام المدينة بالترغيب والترهيب
مهندسة أمريكية تكشف تسميم زميلها لها.. المحكمة تمحو إدانته رغم الأدلة
كشفت مهندسة أمريكية عن تفاصيل تعرضها لمحاولة تسميم على يد زميل لها في العمل، بعد أن وثقت كاميرا مخفية لحظة وضعه مادة سامة في زجاجة مياهها، وذلك على الرغم من محو المحكمة لإدانة المتهم من سجله الجنائي رغم وجود أدلة دامغة.
بدأت معاناة المهندسة رونج يوان في عام 2017 بأعراض صحية غامضة شملت القيء وتساقط الشعر. على مدار عامين، زارت العديد من الأطباء دون العثور على سبب لتدهور حالتها الصحية. إلا أن تسجيلات كاميرا صغيرة وضعتها على مكتبها كشفت أن زميلها ديفيد شو هو من وضع مادة الكادميوم السامة في زجاجة مياهها.
أظهرت الفحوصات أن عينة المياه احتوت على مستويات من الكادميوم تعادل 3.5 مليون ضعف المستوى المسموح به. كما أثبتت التحاليل إصابة يوان ووالديها بالتسمم بالمادة، بعد استخدامهم المياه نفسها في المنزل. هذا الاكتشاف جاء بعد أن لاحظت والدة يوان رائحة غريبة تنبعث من زجاجة المياه.
في عام 2019، اتُهم ديفيد شو بالشروع في القتل مع سبق الإصرار. لكنه أقر لاحقاً بارتكاب جريمة التسميم ضمن اتفاق مع الادعاء العام، وحُكم عليه بالمراقبة لمدة عامين. وفي 12 أكتوبر 2026، وافق قاضٍ على طلب شو بمحو الإدانة الجنائية من سجله، وهو قرار اعترضت عليه النيابة العامة ورفضته الضحية بشدة.
أعربت يوان عن رفضها لقرار المحكمة، مؤكدة أن المتهم لا يستحق فرصة ثانية قد تمنحه مجالاً لإيذاء آخرين. وأشارت إلى مواقف سابقة حاول فيها شو إبعادها عن العمل في المختبر، واصفة فعلته بأنها "مخطط لها وليست مجرد فقدان للسيطرة".
لا تزال يوان تعاني من مشكلات صحية وتعمل بدوام جزئي، وقد حصلت على تعويض قدره 7 آلاف دولار فقط من أصل 500 ألف دولار طالبت بها. وامتد الأثر السلبي للواقعة إلى والديها، حيث عبرت عن شعورها بالذنب لنقلهما المياه الملوثة إلى المنزل. توفي والدها العام الماضي بسبب قصور في القلب، ورغم عدم وجود صلة مثبتة بين الوفاة والتسمم، دفعت هذه الفاجعة يوان إلى الحديث علناً عن القضية لفضح ما وصفته بـ "خلل في النظام" الذي تعامل مع القضية.