البرتغال: سبتمبر يسجل أرقاماً قياسية في الحرارة والجفاف منذ 1931
إطلاق نار يستهدف موقعاً للأمم المتحدة في جنوب لبنان دون إصابات
أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) عن تعرض أحد مواقعها قرب كفرشوبا، الواقعة على الخط الأزرق مع إسرائيل، لإطلاق نار بأسلحة خفيفة صباح اليوم، ولم يسفر الحادث عن وقوع إصابات بين صفوف القوة الدولية.
وأوضحت «يونيفيل» في بيان لها أن جميع عناصرها المتمركزين في الموقع سارعوا إلى الاحتماء فور وقوع الحادث. وأشارت إلى أن الطلقات النارية أصابت الجدار الخارجي للموقع، كما طالت بعضها وحدات سكنية وآليات تابعة للأمم المتحدة متواجدة داخل القاعدة.
ونددت «يونيفيل» بشدة بعملية إطلاق النار، واصفة إياها بأنها «غير مقبولة» وتحمل «علامات واضحة». وأكدت القوة الدولية أن مثل هذه الهجمات المتعمدة تعرض حياة جنود حفظ السلام لخطر جسيم، مشيرة إلى أنها فتحت تحقيقاً شاملاً للكشف عن ملابسات الحادث وتحديد المسؤولين عنه.
تضم قوة «يونيفيل»، المنتشرة في جنوب لبنان منذ عام 1978، حوالي 7500 عنصر من 46 دولة. ورغم ذلك، قرر مجلس الأمن الدولي في أغسطس من العام الماضي، إنهاء ولاية القوة في 31 ديسمبر 2026، وذلك استجابة لضغوط دولية.
يأتي هذا الحادث في وقت تواصل فيه إسرائيل احتلال مناطق واسعة في جنوب لبنان، ومع اقتراب انتهاء مهمة «يونيفيل». وكان الرئيس اللبناني، جوزيف عون، قد أكد في وقت سابق أن لبنان منفتح على أي قوة بديلة لـ«يونيفيل»، مشدداً على ضرورة تجنب حدوث أي فراغ أمني بعد انسحاب القوة الدولية.