الاتحاد الأوروبي يجهز أكبر حزمة عقوبات على روسيا.. وهجمات مسيّرة تستهدف البحر الأسود وموسكو

الاتحاد الأوروبي يجهز أكبر حزمة عقوبات على روسيا.. وهجمات مسيّرة تستهدف البحر الأسود وموسكو

يستعد الاتحاد الأوروبي لفرض أكبر مجموعة من العقوبات على روسيا منذ بدء الحرب في أوكرانيا عام 2022، في وقت تتصاعد فيه الهجمات بالطائرات المسيّرة وتطال سفناً تجارية في البحر الأسود، بينما شهدت موسكو وضواحيها هجوماً واسعاً بمئات المسيّرات، وامتدت تداعيات الضربات إلى شبكة الكهرباء في كييف.


ومن المتوقع أن يوافق مبعوثو دول الاتحاد الأوروبي اليوم الأربعاء، على إدراج نحو 1650 جهة جديدة ضمن قائمة العقوبات المفروضة على روسيا، بينها نحو 1570 كياناً وفرداً مرتبطين بالمجمع الصناعي العسكري الروسي. ويتركز أكثر من نصف الأسماء الجديدة في قطاع إنتاج الصواريخ. وبعد موافقة المبعوثين، ستُحال الحزمة إلى وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الاثنين المقبل لاعتمادها نهائياً.


وفي البحر الأسود، ندد رئيس الوزراء البلغاري رومين راديف أمس الثلاثاء بهجوم بطائرات مسيّرة استهدف سفينتين تجاريتين في المنطقة الاقتصادية الخالصة لبلاده، العضو في حلف شمال الأطلسي، وأسفر عن غرق إحداهما وفقدان أفراد من طاقمها. ووصف راديف الهجوم بأنه «غير مقبول إطلاقاً»، معتبراً استهداف السفن في المياه الاقتصادية الخالصة «انتهاكاً صارخاً لقانون البحار» وقواعد الملاحة. تعرضت سفينة ترفع علم توغو لأضرار جسيمة قبل أن تغرق، فيما لم يتضح عدد أفراد طاقمها أو مصيرهم. أما السفينة الثانية، التي ترفع علم بالاو، فتعرضت لهجوم اندلع على إثره حريق، وأُجلي طاقمها المؤلف من 18 شخصاً بواسطة عبّارة بلغارية. وأصيب اثنان بجروح خطرة، أحدهما بحروق والآخر في الرأس، فيما لم يصب بقية أفراد الطاقم.


وقال راديف إنه لم يتضح ما إذا كانت المسيّرات جاءت من روسيا أو أوكرانيا، فيما قالت مصادر في قطاع الشحن إن الهجوم يبدو الأول من نوعه في المنطقة الاقتصادية الخالصة لبلغاريا. ويأتي بعد يوم من استهداف سفينة شحن تركية في المنطقة الاقتصادية الخالصة لرومانيا، ما أسفر عن مقتل اثنين من أفراد طاقمها وإنقاذ 11 آخرين، واتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي روسيا بتنفيذ الهجوم. وفي إطار تعزيز أمن الممرات المرتبطة بدعم أوكرانيا، أعلنت السويد إرسال منظومة «باتريوت» ونحو 100 جندي إلى بولندا لحماية مركز لوجستي لحلف شمال الأطلسي في جيشوف. وقالت وزيرة الخارجية السويدية إن القوة ستصل مطلع ديسمبر لتحل محل قوة هولندية، بهدف ضمان استمرار الدعم العسكري والمدني لأوكرانيا.


ميدانياً، أعلنت السلطات الروسية مقتل شخصين وإصابة تسعة آخرين في هجوم واسع بمئات الطائرات المسيّرة استهدف موسكو وضواحيها ليل الاثنين الثلاثاء. وقال رئيس بلدية موسكو سيرغي سوبيانين إن نحو 650 مسيّرة أطلقت باتجاه المنطقة، أسقطت الدفاعات الجوية معظمها، بينها 105 قرب العاصمة، فيما أعلن حاكم منطقة موسكو تحييد 185 مسيّرة فوق 16 قطاعاً سكنياً. وأدى الهجوم إلى أضرار في 47 منزلاً وأربع شقق، كما فرضت قيود على الملاحة الجوية وتعطلت حركة العمل في مطارات موسكو الأربعة. وقالت السلطات إن الهجوم استمر حتى الساعة 06:15 بتوقيت غرينتش.


وفي كييف، بدأت انقطاعات كهربائية مجدولة عقب الهجمات الروسية الأخيرة على منشآت الطاقة. وقالت شركة «دي تي إي كيه» إن شركة النقل الوطنية للطاقة «أوكرينيرغو» أمرت بفرض التقنين بهدف الحفاظ على استقرار الشبكة وتفادي أعطال واسعة النطاق.

الاتحاد الأوروبي يجهز أكبر حزمة عقوبات على روسيا.. وهجمات مسيّرة تستهدف البحر الأسود وموسكو الخبر السابق

الاتحاد الأوروبي يجهز أكبر حزمة عقوبات على روسيا.. وهجمات مسيّرة تستهدف البحر الأسود وموسكو

حريق بناقلة نفط بالبحر الأسود وإغلاق شواطئ روسية الخبر التالي

حريق بناقلة نفط بالبحر الأسود وإغلاق شواطئ روسية