وزير يمني: بيان القيادة الرئاسية يكشف مسؤولية الحوثيين عن حصار الشعب اليمني
مستشفى قبول الخيري في تعز: دعم المقاومة يعزز الأمل والرعاية الصحية المجانية
يواصل مستشفى قبول الخيري، الواقع في عزلة الزكيرة بمديرية الشمايتين بمحافظة تعز، أداء رسالته الإنسانية منذ افتتاحه في الثاني عشر من أكتوبر 2024. يحظى المستشفى بدعم من نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الفريق أول ركن طارق صالح، وإشراف دائرة الخدمات الطبية للمقاومة الوطنية، ليصبح خلال أقل من عامين أحد أبرز المراكز الصحية التي يرتادها سكان ريف تعز والمناطق المحيطة.
في النصف الأول من عام 2026 وحده، استقبل المستشفى ما يزيد عن واحد وثلاثين ألف مريض، موزعين على مختلف الأقسام والعيادات المتخصصة. تعكس هذه الأرقام حجم الإقبال المتزايد والثقة التي اكتسبها المستشفى بفضل تقديمه لخدمات مجانية على مدار الساعة.
كان قسم الطوارئ الأكثر استقبالاً للحالات، باعتباره خط الدفاع الأول لإنقاذ المرضى والمصابين، تلته عيادة النساء والولادة، ثم عيادة الأطفال. وفي الوقت ذاته، واصلت الأقسام الأخرى تقديم خدماتها التشخيصية والعلاجية لتلبية احتياجات المواطنين في مختلف التخصصات.
لم تقتصر الإنجازات على العيادات، حيث شهدت غرف العمليات إجراء أكثر من خمسمائة وست وأربعين عملية جراحية مجانية، شملت أربعمائة واثنتين من العمليات القيصرية، بالإضافة إلى مئة وأربع وأربعين عملية لاستئصال الأورام. تعكس هذه العمليات التطور في الإمكانات الطبية وكفاءة الكوادر العاملة بالمستشفى.
في قسم النساء والولادة، شهد المستشفى ولادة سبعمائة وواحد وأربعين مولوداً جديداً، منهم ثلاثمائة وثلاثة وسبعون ولادة طبيعية، وثلاثمائة وثمانية وستون ولادة قيصرية. يبرز هذا الإنجاز الدور الحيوي للمستشفى في حماية صحة الأمهات والمواليد وتوفير بيئة ولادة آمنة.
خلال الفترة المذكورة، قدم المستشفى أكثر من ستين ألف خدمة طبية وعلاجية وتشخيصية مجانية، شملت خدمات الطوارئ، والعيادات المتخصصة، والعمليات الجراحية، ورعاية الأمومة والطفولة، والفحوصات المخبرية، والأدوية. تأتي هذه الخدمات ضمن منظومة صحية متكاملة تهدف إلى تخفيف الأعباء عن المواطنين وتوفير رعاية صحية مجانية وعالية الجودة.
تظهر إحصاءات المستشفى، بأرقامها المعبرة، النمو المستمر في حجم الخدمات المقدمة منذ افتتاحه، مع استمرار استقبال المرضى وتقديم الرعاية الطبية في مختلف التخصصات.