نيمار وإصاباته.. هل انتهى حلم البرازيل؟
خرج منتخب البرازيل من كأس العالم 2026 بعد هزيمة صادمة أمام النرويج، مما أشعل انتقادات لاذعة في وسائل الإعلام البرازيلية التي حملت المدرب كارلو أنشيلوتي ونيمار مسؤولية الإقصاء.
الهزيمة أمام النرويج أنهت حلم البرازيليين باستعادة اللقب العالمي، وأكدت أطول فترة غياب عن التتويج بكأس العالم في تاريخ "السيليساو". كما مثلت المباراة نهاية مؤثرة لجيل كامل من اللاعبين، أبرزهم نيمار، الذي ظهر منهاراً وبكى على أرض الملعب.
ركزت وسائل الإعلام، مثل جلوبو إسبورت، على الأداء الحاسم لإرلينج هالاند، حيث عنونت: "هالاند يهيمن.. البرازيل تسقط أمام النرويج". بينما ألقت باللوم على لاعبي البرازيل، حيث كتب المحلل رودريجو كوتينيو: "التساهل وعدم الدقة كانا العنوان الأبرز لخروج البرازيل".
شبكة ESPN البرازيلية وصفت هالاند بـ"السايبورج"، وعنونت: "البرازيل تُسحق أمام هالاند الحتمي وتودع كأس العالم بعد سادس هزيمة متتالية أمام منتخب أوروبي". كما سلط التقرير الضوء على نهاية نيمار المؤلمة في المونديال.
كان الكاتب باولو كوبوس أكثر حدة، واصفاً الهزيمة بأنها "فصل جديد وحزين في تاريخ كرة القدم البرازيلية"، وانتقد استدعاء نيمار ووصف أداء أنشيلوتي بـ"الكارثي".
شن موقع UOL هجوماً على أنشيلوتي، حيث اعتبر الصحفي أرنالدو ريبيرو أن المدرب قدم "أداءً كارثياً في مباراة مصيرية"، وانتقد تغييراته التي وصفها بأنها "دمّرت الفريق".
في تقرير آخر، رأى الصحفيان بيدرو لوبيز وتياجو أرانتيس أن هذه النسخة قدمت "أسوأ أداء في كأس العالم منذ عام 1990، وهو أيضاً الأسوأ في مسيرة كارلو أنشيلوتي".
لم تتوقف الانتقادات عند الجهاز الفني، فقد نشرت الصحفية ميلي لاكومب مقالاً بعنوان: "البرازيل: صغيرة، جبانة، خاضعة، سخيفة، ومخزية". وانتقدت بشدة استدعاء نيمار ووصفته بـ"فضيحة"، كما وجهت انتقادات حادة للجيل الحالي من اللاعبين لفقدانهم هوية كرة القدم البرازيلية.