مركز أمريكي يحذر من تزايد إصابات "حمى الضنك" المسجلة لدى المسافرين
مركز أمريكي يحذر من تزايد إصابات "حمى الضنك" المسجلة لدى المسافرين
أصدرت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة (CDC) تحذيراً للمسافرين إثر تسجيل زيادة غير مسبوقة في حالات الإصابة بمرض حمى الضنك، المعروفة شعبياً باسم "حمى تكسير العظام"، بين القادمين من الخارج.
شمل التحذير قائمة واسعة من الدول التي تشهد انتشاراً للفيروس، من بينها كوبا وكولومبيا وفيتنام وبوليفيا وباكستان وجزر المالديف. وأوضحت الوكالة، نقلاً عن صحيفة "لاراثون" الإسبانية، أن هذا الارتفاع في حالات التشخيص لدى العائدين من تلك المناطق أثار قلق السلطات الصحية الأمريكية.
تُعد حمى الضنك مرضاً فيروسياً ينتقل عبر البعوض، وتتسبب أعراضه النموذجية في حمى وغثيان وقيء وطفح جلدي، إضافة إلى آلام حادة في العضلات والمفاصل، وهو ما يبرر التسمية الشائعة للمرض. وعلى الرغم من أن الغالبية العظمى من الحالات تكون خفيفة، إلا أن هناك أشكالاً شديدة يمكن أن تتطور بسرعة وتشكل تهديداً للحياة.
سجلت الولايات المتحدة حتى الآن هذا العام 496 حالة إصابة، معظمها ناتج عن عدوى مكتسبة خارج البلاد. ومع ذلك، حذرت مراكز السيطرة على الأمراض من احتمالية حدوث انتقال محلي للفيروس في أراضٍ تابعة للولايات المتحدة، مثل بورتوريكو وساموا الأمريكية وجزر العذراء الأمريكية.
وأكدت الوكالة أن ما يقرب من 25% فقط من الأشخاص الذين يتعرضون للفيروس عبر لدغة بعوضة حاملة له تظهر عليهم الأعراض. ويشمل العلاج المعتاد الراحة الكافية والترطيب وتناول الباراسيتامول. وشددت المراكز على ضرورة التعرف المبكر على العلامات الخطرة مثل آلام البطن الشديدة أو القيء المستمر أو النزيف، حيث يمكن أن تكون الحالة قاتلة في غضون ساعات.
يُشار إلى أن الأشخاص الذين أُصيبوا سابقاً بحمى الضنك هم أكثر عرضة لخطر الإصابة بالشكل الحاد للمرض عند التعرض للعدوى مرة ثانية. بناءً عليه، أوصت مراكز السيطرة على الأمراض المسافرين بضرورة استخدام طارد البعوض، ارتداء ملابس واقية، ومراجعة الطبيب فور ظهور أي أعراض بعد عودتهم من السفر.