ترخيص أمريكي استثنائي لشراء النفط الروسي المحمل على السفن حتى 11 أبريل
ذكاء اصطناعي ثوري يراقب السائقين ويكتشف السكر والنوم بلمسة زر
طور باحثون من جامعة إديث كوان (ECU) نموذج ذكاء اصطناعي متطور يُدعى "جاك ذو الوجوه المتعددة" (Multi-Face Jack)، قادر على رصد سلوك السائقين بدقة عالية لتحديد ما إذا كانوا يقودون تحت تأثير الكحول أو النعاس أو حتى الغضب.
يعتمد هذا النظام المبتكر على تحليل دقيق لتعبيرات الوجه والحركات البصرية الدقيقة للسائق، مثل معدل رمش العين، وتوسع حدقة العين، والحركات الدقيقة الأخرى للوجه. ويحقق النموذج دقة لافتة تصل إلى 90% في اكتشاف حالة السائق المخمور، وتتجاوز 95% في رصد النعاس والإرهاق.
الميزة الأبرز هي أن النظام لا يحتاج إلى أجهزة فحص الكحول التقليدية أو فحوصات الدم؛ فبث فيديو واحد لوجه السائق يكفي لإجراء التحليل. وللتغلب على تحديات الإضاءة المنخفضة أو القيادة الليلية، طور الباحثون نسخة متقدمة باسم BiFuseNet، تدمج بين لقطات الفيديو العادية (RGB) وصور الأشعة تحت الحمراء.
تبرز أهمية هذا الابتكار في قدرته على معالجة مشكلة حوادث الطرق التي يُعزى حوالي 30% منها إلى القيادة تحت تأثير الكحول. فالأساليب التقليدية تتطلب تعاون السائق وموارد بشرية كبيرة، على عكس هذا النظام الذي يعمل بشكل مستمر وبأقل تدخل بشري.
يُتوقع أن يُحدث هذا الاختراع تغييرات جذرية في قواعد السلامة المرورية، عبر تحديد السائقين غير الآمنين بشكل فوري ومستمر، مما يساهم في خفض كبير لمخاطر الحوادث الناجمة عن القيادة تحت تأثير مواد تؤثر على اليقظة أو الغضب الشديد.