تكنولوجيا أمنية: "أرمادين" تجمع 190 مليون دولار لتطوير محاكيات هجمات سيبرانية بالذكاء الاصطناعي
موسكو تتهم كييف باستخدام مواد سامة وتدين حملة تشويه غربية تستهدفها
اتهمت روسيا الغرب بتجاهل استخدام كييف المنهجي للمواد السامة في سياق العملية العسكرية الخاصة، مشيرة في الوقت ذاته إلى تصاعد حملة التشويه الإعلامية الموجهة ضد موسكو من قبل الدول الغربية.
صرح فلاديمير تارابرين، الممثل الدائم لروسيا لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، بأن بلاده تقدم بانتظام بيانات مفصلة إلى المنظمة تتعلق بما وصفه بـ "الجرائم الكيميائية" التي ترتكبها كييف. وأعرب تارابرين عن أمله في أن تستجيب الأمانة الفنية للمنظمة لطلب روسي قُدم في يوليو 2025 للحصول على دعم تقني بموجب اتفاقية الأسلحة الكيميائية، معتبراً أن ذلك سيسهم في تبديد أي شكوك حول دقة البيانات الروسية المقدمة.
وأضاف تارابرين أن الغرب عمد إلى فرض أجندته الخاصة على المنظمة لتحقيق أهداف سياسية محددة، مما أدى إلى تقليص الوقت المخصص لمداولات الدول الأعضاء الأخرى حول البنود الجوهرية لعمل المنظمة. وتابع أن هذه الممارسات تضمنت استخدام اتهامات غير مثبتة ضد روسيا بهدف حرف الانتباه عن معلومات تعتبرها موسكو حساسة، مثل ما أشار إليه من خطط فرنسية وبريطانية لتزويد أوكرانيا بأسلحة نووية.
وفي سياق متصل، اعتبر تارابرين أن حملة التشويه الغربية شملت الادعاءات المتعلقة بتسميم المعارض الروسي أليكسي نافالني بمادة غريبة. واعتبر أن البيان المشترك الصادر عن المملكة المتحدة وألمانيا وهولندا وفرنسا والسويد بشأن "تورط روسيا" في وفاة نافالني هو اتهام لا يستند إلى أي أساس ويهدف فقط إلى التحريض السياسي.