وزارة الزراعة الأمريكية تبيع مقرها الرئيسي بواشنطن لخفض التكاليف التشغيلية
إنفيديا تتجاوز التوقعات.. وإيرادات سنوية مرتقبة تتخطى 200 مليار دولار
أعلنت شركة إنفيديا، عملاق صناعة الرقائق والكيان الأغلى قيمةً في العالم، عن توقعات قوية تُبشر بتجاوز إيراداتها السنوية حاجز الـ 200 مليار دولار للمرة الأولى، مدفوعة بالاستثمارات الهائلة لشركات التكنولوجيا الكبرى في مجال الذكاء الاصطناعي.
ووفقاً لبيان صادر عن الشركة نقلته صحيفة "فاينانشيال تايمز"، تتوقع إنفيديا تحقيق إيرادات تبلغ 78 مليار دولار للربع الحالي، وهو رقم يفوق متوسط تقديرات المحللين التي كانت تشير إلى 72.1 مليار دولار، في ظل استمرار ضخ المليارات في رقائق الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.
أما على صعيد النتائج الأخيرة، فقد سجلت الشركة إيرادات بلغت 68.1 مليار دولار للربع الأخير من سنتها المالية المنتهية في أواخر يناير، بزيادة مذهلة بلغت 73% مقارنة بالعام السابق، متفوقة على توقعات وول ستريت (66.2 مليار دولار) وتوقعاتها الداخلية السابقة (65 مليار دولار). وجاءت إيرادات قطاع مراكز البيانات، الذي يشمل تقنية رقائق الذكاء الاصطناعي مثل أجهزة "بلاكويل"، عند 62.3 مليار دولار، متجاوزةً التوقعات التي بلغت 60.5 مليار دولار.
صرح الرئيس التنفيذي جنسن هوانج بأن "الطلب على الحوسبة يتصاعد بشكل هائل.. وعملاؤنا يتسابقون للاستثمار في حوسبة الذكاء الاصطناعي". وقد بلغت الإيرادات السنوية المتوقعة للسنة المالية 2026 نحو 215.9 مليار دولار، مع صافي دخل سنوي يصل إلى 120 مليار دولار. كما سجل صافي الدخل في الربع الأخير 43 مليار دولار، محققاً هوامش ربح إجمالية بلغت 75%، وهو ما توقعت الشركة استمراره للربع الحالي.
تُعد أرباح إنفيديا مؤشراً حاسماً لازدهار الذكاء الاصطناعي، خاصة بعد فترة من تقلبات السوق بسبب المخاوف المتعلقة بالإنفاق الضخم على البنية التحتية التقنية. مباشرة بعد الإعلان، ارتفعت أسهم إنفيديا بأكثر من 2% في التداولات المسائية.
من جانب آخر، لم تدرج الشركة أي إيرادات متوقعة من الصين ضمن توقعاتها الحالية. ورغم منح البيت الأبيض موافقات محدودة لبيع رقاقة "إتش 200" للصين في ديسمبر، أفادت المديرة المالية كوليت كريس بأن الشركة "لم تحقق أي إيرادات حتى الآن"، وأنها لا تعرف ما إذا كان سيُسمح بأي واردات مستقبلية للصين.