علماء الفلك يكتشفون مجرة "شبحية" غنية بالمادة المظلمة باستخدام هابل وإقليدس
رئيس "ديب مايند": رقائق الذاكرة قد توقف سباق الذكاء الاصطناعي قريباً
يرى ديميس هاسابيس، الرئيس التنفيذي لشركة جوجل ديب مايند، أن التطور الهائل لنماذج الذكاء الاصطناعي، مثل Gemini 3.1 Pro الأحدث، قد يصل إلى "نقطة اختناق" مفاجئة بسبب شح إمدادات رقائق الذاكرة الحيوية لتشغيل هذه النماذج العملاقة.
على الرغم من أن نماذج الذكاء الاصطناعي تزداد تطوراً بوتيرة سريعة، متجاوزة منافسين مثل Claude Opus 4.6، فإن التشغيل الفعلي لهذه النماذج يتطلب مراكز بيانات ضخمة تعتمد على آلاف وحدات معالجة الرسوميات (GPUs)، مما تسبب في نقص حاد في الإمدادات ورفع أسعار المكونات الإلكترونية.
أعرب هاسابيس عن قلقه من أن هذا النقص سيصبح عائقاً رئيسياً، مشيراً لشبكة CNBC إلى أن "تحتاج إلى عدد كبير من الرقائق الإلكترونية لتجربة أفكار جديدة على نطاق واسع بما يكفي لمعرفة مدى نجاحها"، واصفاً الوضع بأنه تحدٍ كبير يواجه الصناعة بأكملها وهي تتجه نحو نماذج أكبر وأكثر قوة حسابياً.
حتى جوجل، التي تصمم وحدات معالجة الموترات (TPUs) الخاصة بها لتقليل الاعتماد على موردين مثل إنفيديا، ليست بمنأى عن الأزمة. أكد هاسابيس أن الاعتماد في نهاية المطاف يقع على "عدد قليل من موردي بعض المكونات الرئيسية"، مضيفاً أن هذا التقييد بدأ يمنع جوجل من تلبية الطلب على إصدارات Gemini.
هذا النقص دفع عمالقة التكنولوجيا، بما في ذلك جوجل ومايكروسوفت، إلى إرسال مسؤولين تنفيذيين إلى كوريا الجنوبية لتأمين إمدادات إضافية، خاصة وأن هناك ثلاثة لاعبين رئيسيين فقط يسيطرون على إنتاج رقائق الذاكرة (سامسونج، مايكرون، وإس كيه هاينكس). وقد أعلنت "مايكرون" بالفعل عن تحويل تركيز إنتاجها من رقائق الإلكترونيات الشخصية إلى رقائق الذكاء الاصطناعي استجابةً لهذا الطلب المتفجر.
في محاولة للاستعداد لهذا النمو المستقبلي، كشفت جوجل عن خطط إنفاق رأسمالي ضخم للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، متوقعة استثمار ما بين 175 مليار دولار و185 مليار دولار بحلول عام 2026، مما يؤكد التحدي الكبير الذي يمثله تأمين سلاسل الإمداد.