باب المندب: هل بات ورقة إيرانية استراتيجية؟

باب المندب: هل بات ورقة إيرانية استراتيجية؟

يُحذّر مسؤولون أمريكيون سابقون من أن سيطرة الحرس الثوري الإيراني على مضيق باب المندب، إلى جانب مضيق هرمز، يمثل "أسوأ السيناريوهات" لتهديد الممرات المائية الحيوية للطاقة عالمياً، مشيرين إلى أن الحرب الأخيرة في الساحل الغربي لليمن كانت بإدارة إيرانية في المقام الأول.


تتوالى التحليلات الأمريكية والأوروبية لتؤكد أن ما شهده الساحل الغربي لليمن مؤخراً لم يكن مجرد شأن داخلي يمني، بل حرب إيرانية تستهدف السعودية والخليج والمنطقة والمجتمع الدولي، من خلال السيطرة على مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات المائية في العالم.


وأوضح ديفيد شنكر، المسؤول الأمريكي السابق، أن إيران قد تمتلك الآن سلاحاً استراتيجياً يمكن وصفه بـ"القنبلة النووية المائية"، وذلك عبر سيطرتها على مضيقي باب المندب وهرمز، اللذين يتحكمان بسلاسل الإمداد النفطية والتجارية الحيوية.


داخلياً، يمنح سقوط مناطق الساحل الغربي مليشيا الحوثي الإيرانية هامشاً أكبر للتركيز على جبهات أخرى، مما يستدعي تسريع مجلس القيادة الرئاسي والحكومة والتحالف العربي في اتخاذ التدابير اللازمة وتجنب تكرار أخطاء تقدير الموقف السابقة.


ويُتوقع أن يدرك الجميع، محلياً وعربياً ودولياً، حجم المعركة التي خاضتها المقاومة الوطنية والتضحيات التي قدمتها، عندما تبدأ طهران باستخدام ورقة باب المندب، أو عندما تشن مليشيا الحوثي هجمات على جبهات أخرى.

باب المندب: هل بات ورقة إيرانية استراتيجية؟ الخبر السابق

باب المندب: هل بات ورقة إيرانية استراتيجية؟

أسير حوثي يكشف: المراكز الصيفية بوابات المليشيا لتجنيد الأطفال الخبر التالي

أسير حوثي يكشف: المراكز الصيفية بوابات المليشيا لتجنيد الأطفال