المقاومة الوطنية: استخدام إيران لورقة باب المندب سيُظهر حجم المعركة الحقيقية

المقاومة الوطنية: استخدام إيران لورقة باب المندب سيُظهر حجم المعركة الحقيقية

أكد عبد الناصر المملوح، مدير الإعلام العسكري للمقاومة الوطنية، أن ما جرى في الساحل الغربي لم يكن مجرد معركة اعتيادية، بل حرب "كسر عظم" ذات أبعاد دولية، وأن استخدام طهران لمضيق باب المندب كورقة سيجلي حقيقة الأزمة وحجم الدور الذي لعبته المقاومة.


وأوضح المملوح أن إيران تستهدف السيطرة على باب المندب لتخفيف الضغط المفروض عليها في مضيق هرمز، وخلق قواعد اشتباك جديدة، بينما ترى مليشيا الحوثي في هذه الرغبة الإيرانية فرصة لإضعاف المقاومة الوطنية بقيادة الفريق أول ركن طارق محمد عبد الله صالح.


وسبق اشتداد المواجهات في الساحل الغربي، تصريحات إيرانية تناقلتها وسائل إعلام الحرس الثوري، تفيد بأن طهران ستقلب موازين القوى بحدث كبير بعيدًا عن مضيق هرمز. كما تعرضت مقرات قيادة المقاومة في المخا والساحل الغربي لقصف مكثف باليستي ومسيّرات، مما يشير إلى تجاوز الأهداف للنطاق الجغرافي اليمني والإقليمي.


على الرغم من كثافة القصف، خاضت المقاومة الوطنية معركة شرسة على مدى ثلاثة أسابيع، محولة الساحل الغربي إلى "كتلة لهب"، وتكبدت مليشيا الحوثي خلال معركة بحرية ضارية خسائر بشرية فاقت التقديرات، بأكثر من ألف قتيل وأضعافهم جرحى.


وتواصل المقاومة الوطنية تقديم تضحيات بتقديم خيرة رجالها شهداء وجرحى، نظرًا لأن استمرار القصف يستهدف مناطق تمركزها في محاولة لمنعها من النهوض مجددًا، وهو ما تدرك مليشيا الحوثي وغرفة عمليات الحرس الثوري الإيراني جيدًا، مؤكدة أن المعركة لم تنتهِ وأن المقاومة بقيادة طارق صالح قادرة على استئنافها قريبًا.

المقاومة الوطنية: استخدام إيران لورقة باب المندب سيُظهر حجم المعركة الحقيقية الخبر السابق

المقاومة الوطنية: استخدام إيران لورقة باب المندب سيُظهر حجم المعركة الحقيقية

وزير الدفاع الباكستاني يدعو لتفعيل "اتفاق مكة" لحماية الأماكن المقدسة الخبر التالي

وزير الدفاع الباكستاني يدعو لتفعيل "اتفاق مكة" لحماية الأماكن المقدسة