جنازة 15 قتيلاً حوثياً تكشف خسائر تصعيد المليشيا
كشفت مراسم تشييع أقامتها مليشيا الحوثي في صنعاء لـ 15 عنصراً من مقاتليها، بينهم قيادات ميدانية، عن جانب من الخسائر البشرية التي تكبدتها المليشيا في ظل تصاعد المواجهات والضربات الجوية التي استهدفت مواقعها.
وقد منحت المليشيا هؤلاء القتلى رتباً عسكرية، ونشرت وسائل إعلامها أسماءهم ورتبهم، لكنها لم تحدد الجبهات التي لقوا مصرعهم فيها أو توقيت مقتلهم، في استمرار لسياسة التكتم على خسائرها البشرية.
وجاءت مراسم التشييع هذه عقب مواجهات عنيفة شهدتها جبهات الحديدة والضالع والجوف ومأرب، حيث تكبدت المليشيا خلالها خسائر بشرية ومادية.
وتزامنت هذه التطورات مع غارات جوية نفذتها القوات اليمنية على مواقع وتعزيزات ومنصات إطلاق صواريخ في الجوف ومأرب والضالع، بالإضافة إلى غارات شنها طيران التحالف على مواقع عسكرية ومخازن أسلحة في الحديدة ومركز عمليات بجزيرة كمران.
وبحسب مصادر عسكرية، أسفرت غارات الحديدة وكمران عن مقتل وإصابة خبراء عسكريين إيرانيين وعراقيين. وتؤكد مصادر ميدانية أن العدد الذي شيعته المليشيا لا يمثل حصيلتها الفعلية، وأن إخفاء مواقع مصرع عناصرها يهدف إلى التقليل من أثر خسائرها المتصاعدة داخل مناطق سيطرتها.