وكيل تعز: مليشيا الحوثي تستخدم المياه كسلاح حرب ضد المدنيين
أكد وكيل محافظة تعز، المهندس رشاد الأكحلي، أن مليشيا الحوثي الإرهابية تتخذ من المياه أداة حرب ضد المدنيين في مدينة تعز، من خلال وقف ضخ المياه من الحقول الواقعة تحت سيطرتها نحو المدينة.
وأوضح الأكحلي خلال مقابلة تلفزيونية أن المليشيا قامت بمنع تدفق إمدادات المياه من أحواض منطقة الحوبان، الواقعة شرق تعز، مما أدى إلى تفاقم أزمة المياه بشكل حاد داخل المدينة.
وأشار المسؤول المحلي إلى أن مدينة تعز كانت تتلقى قبل عام 2014 حوالي 21 ألف متر مكعب من المياه يومياً من تلك المصادر، بينما كانت الاحتياجات اليومية تصل إلى 40 ألف متر مكعب. وأضاف أن هذا النقص الكبير كان قائماً حتى قبل فرض الحصار على المدينة.
وذكر الأكحلي أنه منذ فرض مليشيا الحوثي الحصار على تعز قبل حوالي عقد من الزمن، قامت السلطات المحلية بحفر 11 بئراً طارئاً، بالإضافة إلى 21 بئراً كانت قائمة سابقاً، لكن إنتاجها الإجمالي لا يتجاوز 3200 متر مكعب يومياً، وهو ما يبقى غير كافٍ لتغطية احتياجات السكان، ويستخدم فقط لتخفيف جزء من النقص الشديد الناتج عن توقف الإمدادات من حقول المياه تحت سيطرة المليشيا.
وكانت مدينة تعز تعتمد قبل اندلاع الحرب على 88 بئراً موزعة على خمسة حقول رئيسية لتلبية احتياجات السكان. ومع ذلك، فإن معظم هذه الآبار أصبحت خارج الخدمة حالياً بسبب سيطرة مليشيا الحوثي على أجزاء واسعة منها. وتضم الحقول الرئيسية حقل الحوجلة والعامرة، الذي يشتمل على 18 بئراً بطاقة إنتاجية تصل إلى حوالي 7 ملايين لتر يومياً، وحقل آبار الضباب، الذي يضم 9 آبار بإنتاج يقارب 4 ملايين لتر يومياً. وتقع الحقولان ضمن خطوط التماس الحربي وتعتبران خارج الخدمة. كما يشمل النظام المائي حقل الحيمة وحبير، المكون من 23 بئراً بإنتاج يتراوح بين 4 و 5 ملايين لتر يومياً، بالإضافة إلى حقل الحوبان. وتقع جميع هذه الحقول تحت سيطرة مليشيا الحوثي التي تمنع وصول المياه منها إلى المدينة.