اكتشاف منجم ضخم للنحاس والذهب في الأنديز بقيمة 424 مليار دولار
المقاومة الوطنية تدعم توحيد الجبهة العسكرية لحسم المعركة
تؤكد المقاومة الوطنية أن توحيد الجهد العسكري يمثل المدخل الأكثر واقعية لحسم المعركة ضد مليشيا الحوثي الإرهابية، وتدعم أي مسار يستهدف توحيد المنظومة العسكرية على أسس وطنية جامعة.
لقد تجسد هذا التوجه في مواقف المقاومة العملية، من خلال الدفع باتجاه تعزيز التنسيق بين التشكيلات الوطنية المتعددة، ودعم وحدة الصف العسكري كشرط أساسي لأي تقدم ميداني. تسعى المقاومة الوطنية إلى الانتقال من حالة التعدد غير المنظم إلى تكامل عسكري يضبط إيقاع المواجهة ويعيد توجيهها نحو هدف استعادة الدولة.
تشير مسارات الحرب إلى أن غياب العمل العسكري الموحد كان من أبرز العوامل التي أسهمت في إطالة أمد المعركة، حيث خلق تشتت الجهود ثغرات استراتيجية استغلتها المليشيا. هذا الواقع جعل من توحيد القوات المسلحة محور نقاش دائم، ترافق مع دعوات متكررة لتصويب الاختلالات وتعزيز تكامل العمليات، بما يشمل توحيد غرف القيادة والسيطرة ورفع كفاءة الأداء العسكري.
أكد مدير الإعلام العسكري للمقاومة الوطنية، عبدالناصر المملوح، أن المقاومة الوطنية دعمت منذ وقت مبكر جهود توحيد القوات المسلحة، وهي حريصة على وجود مقاربة فعالة لتحقيق هذه الغاية. وأشار إلى أن المقاربات التي تسعى لإلغاء أطراف عسكرية أخرى غير منطقية، وأن التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية يدعم الجهود الجارية لتوحيد العمل العسكري من خلال اللجنة العسكرية العليا.
من جانبه، أوضح الخبير العسكري والاستراتيجي، ياسر صالح، أن توحيد القوات المسلحة بات خيارًا حتميًا لإنجاز المعركة ضد المليشيا الحوثية، مشيرًا إلى أن المقاومة الوطنية بنيت وفق قانون الخدمة العسكرية، مما يعكس المعنى الحقيقي للقوات المسلحة. ويبرز هذا الدور أهمية الإرادة الجماعية لجميع القوى الفاعلة في إنجاح هذا التوجه وتحقيق وحدة القرار العسكري.