توتر بين الفاتيكان وترامب يهدد الجمهوريين في الانتخابات

توتر بين الفاتيكان وترامب يهدد الجمهوريين في الانتخابات

تشير تقارير إلى أن تصاعد التوترات بين إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب والفاتيكان، خاصة فيما يتعلق بالصراع في الشرق الأوسط، قد يشكل تحديًا سياسيًا جديدًا للحزب الجمهوري بين الناخبين الكاثوليك، مما يؤثر على حظوظ مرشحيه في الانتخابات النصفية لعام 2026.


وقد انتقد البابا لاون الرابع عشر بشدة تصريحات ترامب التي هدد فيها بمحو "حضارة بأكملها" إذا لم تلتزم طهران بمهلة إعادة فتح مضيق هرمز. وصف البابا هذا التهديد بأنه "غير مقبول بتاتًا" وحذر من الخطاب العدائي الذي صاحبه.


ونقلت مجلة "نيوزويك" عن مؤرخ الكنيسة الكاثوليكية، ماسيمو فاجيولي، قوله إن البابا نجح في توحيد صفوف الأساقفة حول موقف الفاتيكان، حتى أولئك المتعاطفين مع ترامب، مدركين أن شعار "لنجعل أمريكا عظيمة مجددًا" قد تغيرت دلالاته.


تصاعدت التوترات بعد تقرير لصحيفة "فري برس" أفاد بعقد اجتماع مغلق بين مسؤولين من الفاتيكان والبنتاجون، حيث قام مسؤولون أمريكيون بتقديم محاضرات لممثلي الكنيسة. استشهد أحد المشاركين بفترة بابوية أفينيون كتحذير من القوة الأمريكية، مشيرًا إلى أن "أمريكا تمتلك القوة العسكرية لفعل ما تشاء في العالم"، وأن "من الأفضل للكنيسة الكاثوليكية أن تنحاز إليها".


نفى البنتاجون هذه الرواية، ووصفها لـ "نيوزويك" بأنها "مبالغ فيها ومشوهة للغاية"، واصفًا اللقاء بأنه "نقاش محترم وعقلاني".


أشارت "نيوزويك" إلى أن نسبة تصويت الكاثوليك في الولايات المتحدة شهدت تحولاً، حيث كانوا قاعدة انتخابية ديمقراطية غالبة في القرن العشرين، وأصبحوا كتلة أكثر تنوعًا سياسيًا منذ عام 2000. ووفقًا لمركز بيو للأبحاث، أيد 55% من الكاثوليك ترامب في انتخابات 2024، مما يمثل تحولًا عن انتخابات 2020 التي فاز بها جو بايدن.

صندوق النقد الدولي ووكالة الطاقة والبنك الدولي: الحرب تزيد أسعار الطاقة وتفاقم أزمة الغذاء الخبر السابق

صندوق النقد الدولي ووكالة الطاقة والبنك الدولي: الحرب تزيد أسعار الطاقة وتفاقم أزمة الغذاء

أستراليا تؤكد عدم تلقيها طلبًا للمشاركة في حصار مضيق هرمز الخبر التالي

أستراليا تؤكد عدم تلقيها طلبًا للمشاركة في حصار مضيق هرمز