المسعودي: إيران اختارت التصعيد وتقود المنطقة نحو مواجهة مفتوحة
وزير الدفاع الأمريكي يؤكد المضي قدماً في استهداف منصات صواريخ وبحرية إيران
أكد وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، اليوم الخميس، أن الولايات المتحدة ماضية في تنفيذ أهدافها المتمثلة في تدمير منصات الصواريخ والبحرية الإيرانية، مشيراً إلى أن المهمة في إيران ستنتهي قريباً.
وفي سياق متصل، أوضح مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية لـ"الشرق" أن حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد فورد (USS Gerald R. Ford) تواصل عملياتها في البحر الأحمر، وذلك رغم التقارير التي أشارت إلى مغادرة السفينة للمنطقة في غضون أيام عقب اندلاع حريق على متنها مؤخراً.
رداً على استفسارات حول مغادرة الحاملة، أكد المسؤول أن مجموعة حاملة الطائرات، التي تعد الأحدث والأكبر في الأسطول الأمريكي، "تواصل العمل في البحر الأحمر دعماً لعملية إيبيك فيوري"، في إشارة إلى العمليات العسكرية الجارية. وأضاف المسؤول أنه "لن يتم التكهن بالتحركات المستقبلية للسفن حفاظاً على سلامة الأفراد والأمن العملياتي".
وكان مسؤولان أمريكيان قد ذكروا سابقاً أنه من المتوقع أن ترسو الحاملة "مؤقتاً" في خليج سودا بجزيرة كريت اليونانية بعد الحريق الذي شب في غرفة الغسيل الرئيسية. ورغم الحادث، أكد الجيش الأمريكي أن منظومة الدفع في السفينة لم تتضرر وأنها لا تزال تعمل بكامل جاهزيتها، علماً بأن حوالي 200 بحار تلقوا علاجاً مرتبطاً باستنشاق الدخان، ونُقل بحار آخر جواً لتلقي العلاج من إصابات لحقت به.
وفي إجراء يعكس المخاوف الأمنية المتزايدة، أمرت وزارة الخارجية الأمريكية جميع بعثاتها الدبلوماسية حول العالم بإجراء تقييمات أمنية "فورية"، وذلك على خلفية التطورات المستمرة في الشرق الأوسط واحتمال امتداد تداعيات الحرب مع إيران. ودعت البرقية، التي وُقعت من قبل وزير الخارجية ماركو روبيو بتوجيه من وكيل الوزارة لشؤون الإدارة جيسون إيفانز، إلى عقد "لجان عمل طارئة" لمراجعة وتقييم الوضع الأمني لكل بعثة. وتُعد هذه الخطوة توسيعاً لإجراءات مماثلة كانت قد صدرت للبعثات في الشرق الأوسط فقط، وهي تأتي في ظل استهداف إيران ووكلاؤها لعدة بعثات أمريكية منذ بدء الحملة العسكرية في فبراير الماضي.