لعبة Arc Raiders تستبدل أصوات الذكاء الاصطناعي بممثلين حقيقيين بعد انتقادات واسعة

لعبة Arc Raiders تستبدل أصوات الذكاء الاصطناعي بممثلين حقيقيين بعد انتقادات واسعة

واجهت لعبة إطلاق النار التعاونية "Arc Raiders" موجة انتقادات حادة بعد إطلاقها في أكتوبر الماضي بسبب اعتمادها على أصوات مولدة بالذكاء الاصطناعي، وهو ما دفع الشركة المطورة Embark Studios لاتخاذ خطوة جريئة وإعادة تسجيل تلك المقاطع باستخدام ممثلين بشريين فعليين.


أكد باتريك سودرلوند، الرئيس التنفيذي لـ Embark Studios، في مقابلة حديثة أنه تم بالفعل إعادة تسجيل بعض السطور الصوتية داخل اللعبة بأداء بشري بعد إطلاقها، مشيرًا إلى أن نسبة الأصوات المولدة بالذكاء الاصطناعي تراجعت بشكل ملحوظ. وأوضح سودرلوند صراحة: "قمنا بإعادة تسجيل بعض السطور الصوتية بعد الإطلاق باستخدام أصوات حقيقية"، مما يعكس استجابة سريعة للمجتمع.


اعترف سودرلوند بالفارق النوعي بين الأداء البشري والاصطناعي، حيث صرح بأن "الأداء البشري الحقيقي أفضل من الذكاء الاصطناعي، وهذه هي الحقيقة". كانت الشركة قد أوضحت سابقًا أن الأصوات المولدة بالذكاء الاصطناعي كانت تُستخدم بشكل أساسي في نظام التنبيهات (Ping System) وليس في الحوارات الأساسية، لكن النسخ المعاد تسجيلها أثبتت جودة أعلى.


وشدد الرئيس التنفيذي على أن استخدام الذكاء الاصطناعي في Embark كان يهدف فقط إلى تسريع عمليات الإنتاج واختبار الأفكار داخليًا، مؤكدًا أن الشركة لا تعتبره بديلاً للمواهب البشرية بل أداة مساعدة ضمن عملية التطوير. هذا الموقف يبرز التوجه المتزايد في قطاع الألعاب نحو الحفاظ على اللمسة الإنسانية في الجوانب الإبداعية.


على الرغم من هذا الجدل، حققت Arc Raiders نجاحًا تجاريًا كبيرًا، حيث باعت أكثر من 12 مليون نسخة عبر منصات متعددة (PC، PS5، Xbox Series S/X) منذ إطلاقها في 30 أكتوبر. وتواصل Embark دعم اللعبة من خلال تحديثات مستمرة، كان آخرها التحديث 1.19.0، مع خريطة طريق طموحة تمتد لأربعة أشهر تتضمن روبوتات جديدة ومحتوى إضافي في تحديث أبريل القادم.

لعبة Arc Raiders تستبدل أصوات الذكاء الاصطناعي بممثلين حقيقيين بعد انتقادات واسعة الخبر السابق

لعبة Arc Raiders تستبدل أصوات الذكاء الاصطناعي بممثلين حقيقيين بعد انتقادات واسعة

OpenAI تعيد التوجيه: تركيز استراتيجي على أدوات البرمجة وخدمات المؤسسات لمواجهة المنافسة الخبر التالي

OpenAI تعيد التوجيه: تركيز استراتيجي على أدوات البرمجة وخدمات المؤسسات لمواجهة المنافسة