انخفاض واردات الأسلحة الأفريقية 41%.. والولايات المتحدة تتصدر الموردين

انخفاض واردات الأسلحة الأفريقية 41%.. والولايات المتحدة تتصدر الموردين

أفادت تقارير صادرة عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (سيبري) بتسجيل واردات الأسلحة إلى القارة الأفريقية انخفاضاً ملحوظاً بنسبة 41% خلال السنوات الخمس الأخيرة مقارنة بالفترة الممتدة من عام 2016 إلى 2020، ويعود هذا التراجع الكبير بشكل أساسي إلى خفض الجزائر لمشترياتها المعلنة.


ونقلاً عن تقرير المعهد المعنون "اتجاهات نقل الأسلحة الدولية 2025"، والذي ركز على الأسلحة الرئيسية كالطائرات، وأنظمة الدفاع الجوي، والمركبات المدرعة، أظهرت البيانات أن الولايات المتحدة الأمريكية اعتلت صدارة قائمة موردي الأسلحة إلى أفريقيا بين عامي 2021 و2025، مستحوذة على 19% من إجمالي واردات القارة خلال تلك الفترة. وتلتها الصين بنسبة 17%، ثم روسيا بنسبة 15%، وفرنسا بنسبة 8.3%.


وعلى الصعيد العالمي، شكلت أفريقيا نسبة 4.3% فقط من إجمالي واردات الأسلحة العالمية خلال السنوات الخمس الأخيرة، مقارنة بـ 33% لأوروبا، و31% لآسيا وأوقيانوسيا، و26% للشرق الأوسط. وفي المقابل، ارتفع إجمالي حجم نقل الأسلحة عالمياً بنسبة 9.2% مقارنة بالفترة السابقة، مدفوعاً بشكل رئيسي بالزيادة الحادة في الواردات الأوروبية التي بلغت 210%.


وفيما يخص دول أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، فقد استحوذت على 2.2% من الواردات العالمية، وشهدت وارداتها مجتمعة زيادة قدرها 13% مقارنة بالفترة 2016-2020. وكانت نيجيريا، التي استحوذت على 16% من واردات المنطقة، والسنغال (8.8%)، ومالي (8.0%)، من بين أبرز الدول المستوردة. وفي هذا الإطار الإقليمي، سيطرت الصين على 22% من واردات المنطقة، متقدمة على روسيا التي بلغت حصتها 12%، حيث زودت الصين 23 دولة في أفريقيا جنوب الصحراء بأسلحة رئيسية.


عالمياً، كانت أكبر الدول المصدرة للأسلحة خلال السنوات الخمس الماضية هي الولايات المتحدة الأمريكية بنسبة 42%، تليها فرنسا بنسبة 9.8%، وروسيا بنسبة 6.8%، وألمانيا بنسبة 5.7%، والصين بنسبة 5.6%.

انخفاض واردات الأسلحة الأفريقية 41%.. والولايات المتحدة تتصدر الموردين الخبر السابق

انخفاض واردات الأسلحة الأفريقية 41%.. والولايات المتحدة تتصدر الموردين

"إير نيوزيلندا" تلغي 1100 رحلة بسبب اضطرابات الشرق الأوسط وتكاليف الوقود الخبر التالي

"إير نيوزيلندا" تلغي 1100 رحلة بسبب اضطرابات الشرق الأوسط وتكاليف الوقود