ترامب يثير جدلًا حول إرسال قوات برية لإيران والبيت الأبيض ينفي
12 حيلة ذكية بالذكاء الاصطناعي لتبسيط حياتك اليومية وزيادة الكفاءة
الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد مفهوم مستقبلي، بل أصبح أداة عملية تندمج بقوة في روتيننا اليومي عبر المنازل الذكية، من محركات البحث إلى الأجهزة الصوتية. هذه التقنية تتجاوز المهام البسيطة مثل قوائم التسوق لتقدم أوامر متقدمة تهدف إلى تبسيط الحياة وزيادة الإنتاجية بشكل ملحوظ.
وفقًا لتقرير نشرته "Mashable"، يمكن استخدام 12 أمرًا محددًا بالذكاء الاصطناعي لتعزيز الكفاءة في مجالات الإضاءة، الجدولة، التعلم، والأمان المنزلي، معتمدة على أجهزة بسيطة مثل المقابس والمصابيح الذكية.
لأمان منزلك أثناء السفر، يمكنك تفعيل "جدول إضاءة الإجازة" عبر ضبط المصابيح لتعمل وتطفأ بأوقات مختلفة تحاكي وجودك الطبيعي، مما يردع المتطفلين. وفي الاستخدام اليومي، يتيح ربط الإضاءة بمستشعرات الحركة تشغيل الأنوار عند الدخول وإطفاءها عند الخروج، وهو ما أثبت تقارير عديدة أنه يوفر ما يصل إلى 20% من استهلاك الكهرباء.
لتحسين جودة نومك، يمكنك إنشاء "روتين ليلي" يقوم بخفض الإضاءة وتشغيل موسيقى هادئة وإغلاق الأجهزة غير الضرورية، بينما يعكس "الروتين الصباحي" هذا بفتح الستائر وتشغيل منبه تدريجي لبدء يومك بهدوء. هذه الأوامر تساهم في بناء عادات منتظمة تقلل التوتر الصباحي.
على صعيد التعلم، يمكنك أن تطلب من المساعد الصوتي إجراء محادثة بلغة أجنبية معينة يوميًا، مما يوفر ممارسة مجانية ومستمرة. كما يمكن للمساعدين تذكير الأطفال بمهامهم اليومية، أو حتى سرد قصص مخصصة قبل النوم، مما يعزز التزامهم ويجعل وقت النوم أكثر جاذبية لهم.
لتقليل هدر الطعام، يمكنك إدخال المكونات المتوفرة في ثلاجتك ليقترح عليك الذكاء الاصطناعي وصفات مناسبة، بالإضافة إلى ميزة إضافة العناصر مباشرة لقائمة التسوق عند نفادها. وفيما يتعلق بالأمان والتحكم، يمكنك تلقي إشعارات فورية عند فتح الأبواب أو رصد حركة غير معتادة، كما يمكنك تفعيل "وضع الهدوء" لكبح الإشعارات المزعجة أثناء التركيز أو النوم، أو حتى العثور على هاتفك المفقود بتشغيل صوت عالٍ عبر أمر صوتي بسيط.