الصين تستخدم رقائق "بلاك ويل" الأمريكية: DeepSeek تثير قلق واشنطن
تراويح مستدامة: كيف تصلي التراويح دون ترك بصمة كربونية؟
مع حلول شهر رمضان، يتوجه الملايين في مصر لأداء صلاة التراويح، لكن هذه الحركة الجماعية تترك بصمة بيئية غير مرغوبة بسبب الاعتماد على وسائل النقل المسببة للانبعاثات. السؤال المطروح هو: كيف يمكن جعل صلوات التراويح خالية من الكربون الضار بالكوكب؟
وفقًا لبيانات مؤسسة توفير الطاقة البريطانية، فإن استبدال رحلة واحدة أسبوعيًا بالسيارة بأخرى سيرًا على الأقدام أو بالدراجة يمكن أن يوفر نحو 30 كيلوجرامًا من ثاني أكسيد الكربون سنويًا. إذا كان المسجد قريبًا، فإن اعتماد المشي أو الدراجة للذهاب إلى الصلاة بدلاً من السيارة ليس مفيدًا للبيئة فحسب، بل ينعكس إيجابًا على الصحة النفسية والجسدية.
يُعد المشي الخيار الأكثر استدامة لأنه لا يتطلب سوى الجهد الشخصي، يليه ركوب الدراجات. هذه العادات الجديدة تأتي بفوائد شخصية ملموسة؛ أولاً، توفير مالي كبير حيث تقلل الحاجة إلى مصاريف الصيانة والتأمين والوقود المكلفة للسيارات. ثانيًا، تحسين الصحة والسعادة، حيث يقلل المشي من مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية ويدعم إدارة التوتر والوزن، بينما تقوي الدراجات العضلات وتحسن وظائف القلب والرئة.
بالإضافة إلى الفوائد الشخصية، يساهم هذا التحول في حماية الكوكب والمجتمع عبر تقليل الازدحام المروري وانبعاثات ثاني أكسيد الكربون والملوثات الهوائية الأخرى. ومن الناحية العملية، قد تجد أن المشي لمسافة ميل يستغرق حوالي 15-20 دقيقة، وركوب الدراجة يستغرق 5 دقائق، وهي مدة قد تكون أسرع من البحث عن مفاتيح السيارة وإيجاد موقف مناسب للركن.