تحليل أمريكي: إيران تعتمد على شبكة وكلائها لترسيخ نفوذها وزعزعة استقرار الشرق الأوسط
أمريكا تطلق "فيلق التكنولوجيا" لتعزيز نفوذ الذكاء الاصطناعي دولياً
أطلقت الحكومة الأمريكية مبادرة جديدة طموحة تحت مسمى "فيلق التكنولوجيا" (Tech Corps)، في إطار سعيها المتواصل لترسيخ ريادتها العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي. يتم تنفيذ هذا البرنامج عبر وكالة "فيلق السلام" (Peace Corps) المعروفة بإيفاد متطوعين للعمل في الخارج.
يعتمد البرنامج، وفقاً لبيان صحفي، على استقطاب خريجي تخصصات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM) أو أصحاب الخبرة العملية في قطاع الذكاء الاصطناعي. سيتم إرسال هؤلاء الخبراء إلى الدول المشاركة ضمن إطار "برنامج صادرات الذكاء الاصطناعي الأمريكي"، وهو برنامج أُنشئ العام الماضي بأمر تنفيذي رئاسي بهدف تعزيز الحضور الأمريكي في سوق الذكاء الاصطناعي العالمي.
سيقوم أعضاء "فيلق التكنولوجيا" بتطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي لمواجهة تحديات حيوية في مجالات مثل الزراعة، والتعليم، والرعاية الصحية، والتنمية الاقتصادية. يقدم البرنامج فرص عمل ميدانية تتراوح مدتها بين 12 و27 شهراً، بالإضافة إلى خيارات للمشاركة الافتراضية، مع توفير مزايا تشمل السكن، والرعاية الصحية، ومخصصات مالية للمعيشة، ومكافأة خدمة تطوعية عند الإيفاد الدولي.
صرح ريتشارد إي. سوارتز، المدير بالإنابة لوكالة فيلق السلام، بأن متطوعي "فيلق التكنولوجيا" سيساهمون بشكل مباشر في بناء القدرات التقنية للدول الشريكة ودعم تبني تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الاستخدامات الأساسية، إضافة إلى المساعدة في تجاوز التحديات العملية لتطبيق هذه التقنيات في مراحلها النهائية.
على الرغم من أن البرنامج يُقدم كمبادرة لدعم الدول المضيفة، فإنه يعكس بوضوح استراتيجية واشنطن لتعزيز موقعها التنافسي في السوق العالمية للذكاء الاصطناعي، خاصة في ظل المنافسة الشديدة والمتصاعدة مع الصين في هذا القطاع الحيوي.