ترامب يُبقي خيار الضربة العسكرية ضد إيران مطروحاً حال عدم الاستجابة للمطالب النووية
باكستان تشن ضربات حدودية واسعة ضد مسلحين والرياض ترد: "انتهاك للسيادة"
أعلنت وزارة الداخلية الباكستانية عن مقتل ما لا يقل عن سبعين مسلحاً في سلسلة ضربات جوية مكثفة نفذها الجيش على طول الحدود مع أفغانستان صباح يوم الأحد، واصفة هذه العمليات بأنها "رد انتقامي" على موجة التفجيرات الانتحارية الأخيرة التي شهدتها البلاد.
وأكد وزير الإعلام الباكستاني، عطاء الله ترار، عبر منصة "إكس" قبل فجر الأحد، أن الجيش نفذ "عمليات انتقائية مبنية على معلومات استخباراتية" استهدفت سبعة معسكرات تابعة لحركة طالبان الباكستانية والجماعات المتحالفة معها، مشيراً إلى استهداف جماعة تابعة لتنظيم "داعش" في المنطقة الحدودية أيضاً. وأفادت وسائل إعلام رسمية لاحقاً بارتفاع عدد القتلى إلى ثمانين مسلحاً.
وفي هذا السياق، صرح نائب وزير الداخلية طلال شودري لقناة "جيو نيوز" بأن الجيش استهدف مخابئ مسلحين باكستانيين يُحملون مسؤولية الهجمات الأخيرة داخل باكستان، دون تقديم أدلة تدعم هذا الادعاء. ويأتي هذا التصعيد بعد أن شنت باكستان في أكتوبر الماضي ضربات مماثلة في عمق الأراضي الأفغانية لاستهداف مخابئ للمسلحين.
في المقابل، أدانت الحكومة الأفغانية هذه التحركات بشدة. وصرح المتحدث باسم الحكومة، ذبيح الله مجاهد، عبر منصة "إكس" أن الهجمات أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات، بمن فيهم نساء وأطفال، ووصف المزاعم الباكستانية بشأن أعداد القتلى بأنها "غير دقيقة".
وأكد مدير جمعية الهلال الأحمر الأفغاني في ننكرهار، مولوي فضل الرحمن فياض، مقتل 18 شخصاً وإصابة آخرين. كما أصدرت وزارة الدفاع الأفغانية بياناً أشارت فيه إلى استهداف مناطق مدنية مختلفة في مقاطعتي ننكرهار وبكتيا شرق أفغانستان، بما في ذلك مدرسة دينية ومنازل، واصفة الضربات بأنها "انتهاك للسيادة والأجواء الأفغانية".