السيول تجرف ألغام الحوثيين وتزيد الخطر على المدنيين في تعز والحديدة

السيول تجرف ألغام الحوثيين وتزيد الخطر على المدنيين في تعز والحديدة

أدت السيول الغزيرة الأخيرة في اليمن إلى جرف مئات الألغام والعبوات الناسفة التي زرعتها مليشيا الحوثي الإرهابية، مما أعاد تهديد الموت المدفون إلى الواجهة، خاصة في مديريتي المخا وموزع بالساحل الغربي لمحافظة تعز، محولة إياها إلى خطر مباشر يهدد الطرقات والمناطق السكنية والمزارع.


تسببت الأمطار الغزيرة في كشف حجم الألغام المزروعة بكثافة من قبل الميليشيا في الحقول والمناطق المفتوحة، حيث انتقلت هذه المتفجرات بفعل جريان السيول من مواقعها الأصلية إلى مناطق آمنة نسبيًا، مما ينذر بتجدد الكارثة الإنسانية التي تطال المدنيين حتى بعد تغيير مواقع تلك المخلفات الحربية.


وقد جرفت السيول، التي استمرت لأكثر من خمس ساعات في بعض المناطق، مئات الألغام المضادة للدبابات والفردية والعبوات الناسفة المموهة، لتنتشر في الطرقات والقرى الريفية والمزارع في مناطق مثل المخا، وموزع، والكدحة، والبرح، ووادي رسيان، ومناطق حيس في الحديدة.


في استباق لتفاقم الوضع، أطلقت فرق هندسة المقاومة الوطنية تحذيرات عاجلة للسكان القاطنين بالقرب من مجاري السيول، مؤكدة رصد أجسام متفجرة متناثرة بفعل الأمطار، وشددت على خطورة الاقتراب منها أو محاولة تحريكها، لا سيما وأن بعضها أصبح مغطى بالأتربة أو مختلطاً بمخلفات السيول، مما يعيق اكتشافها.


من جهته، حذر المشروع السعودي لنزع الألغام "مسام" من أن نقل الألغام والذخائر غير المنفجرة عبر السيول إلى الممرات الحيوية والمناطق السكنية يضاعف من مستوى الخطر على المدنيين، داعياً إلى تجنب لمس أي جسم غريب. وتؤكد التحذيرات المتواصلة أن الألغام الحوثية المنجرفة تمثل أحد أخطر تداعيات الحرب، إذ تستمر في حصد الأرواح وتهديد السكان مع كل موسم أمطار.

السيول تجرف ألغام الحوثيين وتزيد الخطر على المدنيين في تعز والحديدة الخبر السابق

السيول تجرف ألغام الحوثيين وتزيد الخطر على المدنيين في تعز والحديدة

الحوثيون يجبرون المدارس على حشد الطلاب في مراكز صيفية ذات دوافع أيديولوجية الخبر التالي

الحوثيون يجبرون المدارس على حشد الطلاب في مراكز صيفية ذات دوافع أيديولوجية