آبل تطلق ماك بوك إير الجديد بشريحة M5 الخارقة: مواصفات وسعر يبدأ من 1099 دولار
تصريحات ترامب حول مشاركة إيران في مونديال 2026 وسط توترات إقليمية
أثار غياب إيران عن اجتماع تخطيطي لكأس العالم 2026، الذي عقد مؤخراً في أتلانتا، تساؤلات جدية حول مشاركة المنتخب الإيراني في البطولة المقرر استضافتها في الولايات المتحدة، وذلك بالتزامن مع تصريحات أدلى بها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب حول وضع طهران.
وفي مقابلة أجرتها مجلة "بوليتيكو"، علق ترامب على مسألة مشاركة إيران، التي كانت أول المتأهلين للمونديال، بالقول: "لا يهمني حقاً مشاركة إيران، أعتقد أن إيران دولة مهزومة بشدة، وهي على وشك الانهيار". يأتي هذا الجدل في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واحتمال نشوب صراع أوسع، مما يضع إمكانية سفر اللاعبين والمسؤولين الإيرانيين إلى الولايات المتحدة ضمن النقاط الأكثر حساسية في المشهد الرياضي الحالي.
يُذكر أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) يتبنى سياسة يسعى من خلالها لإبعاد الجغرافيا السياسية عن البطولة، وقد رفض التعليق مباشرة على الوضع المتعلق بإيران. ومع ذلك، فإن الغارات الأخيرة التي استهدفت إيران من قبل دول مضيفة محتملة للبطولة قد عقدت الوضع بشكل كبير، خاصة فيما يتعلق بمنح التأشيرات للمسؤولين والوفود الإيرانية.
ومن المقرر حالياً أن يلعب المنتخب الإيراني مبارياته في لوس أنجلوس وسياتل ضد نيوزيلندا وبلجيكا ومصر في يونيو، مع احتمال مواجهة محتملة ضد المنتخب الأمريكي في دالاس في حال تأهل كلاهما من دور المجموعات. هذا الاحتمال يزيد من تعقيد القرارات السياسية والأمنية المرتبطة بالبطولة.
وكان مسؤول رفيع المستوى في الاتحاد الإيراني لكرة القدم قد أشار إلى أن بلاده قد لا ترسل فريقاً إلى البطولة عقب الهجمات الأخيرة. كما صرح رئيس الاتحاد الإيراني، مهدي تاج، بأنه "بعد هذا الهجوم، لا يمكننا أن نتوقع أن نتطلع إلى كأس العالم بأمل".
تجدر الإشارة إلى أن إيران تُعد واحدة من دولتين تفرضان عليهما الولايات المتحدة حظر سفر صارم بموجب أمر تنفيذي سابق. وعلى الرغم من أن الفرق الرياضية وأفراد الدعم الفني مستثنون عادةً، فإن قرار منح أو رفض استثناءات التأشيرات للشخصيات الحكومية أو التنفيذيين من الشركات الراعية يظل متروكاً لوزارة الخارجية الأمريكية للنظر في كل حالة على حدة.