أنثروبيك تبتلع Vercept لتعزيز فريقها وسط منافسة شرسة في الذكاء الاصطناعي
الرئيس الإيراني يؤكد الالتزام بفتوى خامنئي بشأن حظر الأسلحة النووية
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان التزام بلاده المطلق بفتوى المرشد الأعلى علي خامنئي التي تحرّم السعي لامتلاك أسلحة نووية، مشدداً على أن هذا الموقف عقائدي لا يخضع للحسابات السياسية المؤقتة.
جاءت هذه التصريحات عشية انطلاق الجولة الثالثة من المفاوضات مع الولايات المتحدة في جنيف. وخلال اجتماع تناول تطوير العدالة التعليمية، صرح بزشكيان بأن فتوى المرشد الأعلى بخصوص تحريم الأسلحة النووية تعني بوضوح أن طهران لن تسعى لتصنيعها، موضحاً أن القائد الديني يتحدث وفق قناعته وحكمه الشرعي، على عكس السياسي الذي قد يصرح بناءً على حسابات المصلحة.
وفي سياق التحديات الداخلية، أشار بزشكيان إلى أن حكومته واجهت منذ توليها المسؤولية تراكمات تعادل تحديات الثورة على مدى الـ 47 عاماً الماضية، معبراً عن إصراره على عدم تأخر إيران عن الدول الأخرى إذا توفرت الإرادة الشعبية، ومؤكداً أن "لا توجد قوة قادرة على إيقافنا".
ردًا على اتهامات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بشأن أحداث يناير/كانون الثاني في إيران، نفى بزشكيان مزاعم مقتل 32 ألف شخص، داعياً من يدعي خلاف ذلك إلى نشر الأسماء والأدلة الرسمية. وأكد أن من ارتكبوا أعمال تخريب وإحراق للمساجد واعتدوا على قوات الأمن لا يمكن اعتبارهم محتجين سلميين، متسائلاً عن منطق تخريب الممتلكات العامة ضمن إطار الاحتجاج. وأشار إلى أن الدول الأخرى تتعامل بحزم شديد مع أي اعتداء على قوات الأمن، بينما تتعرض إيران للانتقاد رغم كونها ضحية للأعمال العنيفة.
وفي ملف الإرهاب، شدد الرئيس الإيراني على أن إيران كانت ضحية لعمليات إرهابية واسعة على مدى العقود الماضية، استهدفت مسؤولين وعلماء وأفراداً من القوى الشعبية، موضحاً أن الهدف من هذه الاغتيالات هو تصفية الكفاءات الواعية لحرمان البلاد من طاقاتها البشرية وإعاقة مسار التقدم. واختتم بالتأكيد على أن الحقائق تظهر أن إيران ليست داعمة للإرهاب، بل هي من أبرز ضحاياه إقليمياً وعالمياً.