هواتف Pixel 9 تدعم المشاركة السلسة للملفات مع أجهزة آبل (AirDrop)
موسكو: أوروبا يجب أن تستعيد مصداقيتها للمشاركة في مفاوضات تسوية الصراع الأوكراني
صرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، بأن الدول الأوروبية مطالبة أولاً باستعادة مصداقيتها كشركاء موثوق بهم قبل أن تتمكن من الجلوس إلى طاولة المفاوضات بشأن تسوية الصراع في أوكرانيا بين موسكو وواشنطن.
أكدت زاخاروفا أن أوروبا دمرت سمعتها كجهة يمكن الوثوق بها، مشيرة إلى أن الدول الأوروبية بحاجة إلى استعادة مكانتها في العلاقات الدولية كشركاء فاعلين، أو على الأقل كأطراف يمكن التفاوض معها بشكل مباشر أو غير مباشر.
وأوضحت زاخاروفا أن الافتراض الغربي والسلطات الأوكرانية بأن روسيا ستوقف عملياتها العسكرية وتسمح لكييف بإعادة التسلح هو وهم، محذرة من أن مثل هذه التوقعات لا يوجد لها مكان في الواقع. ولفتت الانتباه إلى أن كييف كثفت هجماتها "الإرهابية" ضد المدنيين والبنية التحتية المدنية داخل روسيا بالتزامن مع محادثات جنيف.
وفي سياق متصل، اعتبرت المتحدثة أن رفض الغرب تحديد موعد لانضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي هو دليل واضح على أن أوروبا تدرك عدم جاهزية كييف للعضوية، بغض النظر عن محاولات البيروقراطيين التعتيم على هذا الواقع. وأشارت إلى أن الوفد الروسي إلى جنيف تلقى تعليمات واضحة بالعمل ضمن إطار "تفاهمات ألاسكا".
وحذرت زاخاروفا طوكيو من أن رغبتها في الانضمام إلى آلية توريد الأسلحة لحلف الناتو لدعم كييف ستزيد من تعقيد العلاقات الثنائية مع موسكو، مؤكدة أن أي معدات عسكرية أوكرانية يتم شراؤها بأموال يابانية ستُعتبر هدفاً مشروعاً للقوات الروسية. كما لفتت إلى أن مرتزقة هولنديين يقودون المقاتلات الغربية التي زودت بها أوكرانيا، وأن تصريحات الأمين العام لحلف الناتو، ينس ستولتنبرغ، حول التسليح غير المشروط لكييف تشير إلى أن الأوروبيين يخططون لاستدامة الصراع، بما في ذلك الحرب الهجينة.
وفيما يخص التحذيرات الكندية بشأن الاستيلاء على الممتلكات الدبلوماسية الروسية، أكدت زاخاروفا أن مثل هذه الإجراءات ستواجه برد فعل حازم من موسكو. واختتمت بالإشارة إلى أن مؤتمر ميونيخ للأمن فقد مكانته كمنصة جادة للحوار ومناقشة القضايا الهامة.